السيد المرعشي
443
شرح إحقاق الحق
( الآية التسعون ) قوله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع قد تقدم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السلام في ( ج 3 ص 582 ) عن جماعة من العامة في كتبهم ونستدرك النقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم . منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 2 ص 286 ط بيروت ) قال : أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي ، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي ، أخبرنا أبو أحمد البصري قال : حدثني محمد بن سهل ، حدثني زيد بن إسماعيل مولى الأنصاري حدثني محمد بن أيوب الواسطي ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي قال : لما نصب رسول الله عليا يوم غدير خم فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . طار ذلك في البلاد ، فقدم على رسول الله النعمان بن الحرث الفهري فقال : أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلاة والزكاة والصوم فقبلناها منك ، ثم لم ترضى حتى نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فهذا مولاه . فهذا شئ منك أو أمر من عند الله ؟ قال : الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله . قال : فولى النعمان وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فرماه الله بحجر على رأسه فقتله فأنزل الله تعالى ( سأل سائل ) . حدثونا عن أبي بكر السبيعي ، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر بن جعفر الضبعي قال : حدثني زيد بن إسماعيل بن سنان ، حدثنا شريح بن نعمان ، حدثنا سفيان